وبلمحة سريعة على الأجهزة
الحافظة للأمن نلاحظ توفير جهاز (الجيش، والشرطة، والتحريات، والأمن العام، وأمن الدولة، والأمن الداخلي)
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه: أين أجهزة (أمن الأسرة) في دولنا، والتي تحافظ على رعاية الأسرة والشباب والمسنين
والأحداث والطفولة والمعاقين؟
هل أمن الأسرة من أولوياتنا اليوم؟
إن كل المشاكل التي نشاهدها في مجتمعاتنا هي نتيجة عدم استقرار الأسر وعدم تحمل الوالدين لمسؤوليتهما والضعف
التربوي في البيوت، ولو صرفنا أموالاً وأسسنا مؤسسات لذلك لما احتجنا أن ننشئ أجهزة كثيرة للأمن السياسي في دولنا.
أين أجهزة أمن الأسرة من انتشار العنف في أفلام الكارتون وأفلام الكبار؟ أين أجهزة أمن الأسرة من انتشار الزنا والخمر
والزواج غير الشرعي؟ أين أجهزة أمن الأسرة من غياب الآباء وانشغال الأمهات عن بيوتهم وتربية أبنائهم؟
وأنا أتساءل: أيهما قبل الآخر.. أمن الأسرة، أم أمن المجتمع؟
الكل يتحدث عن التطرف الديني في الخليج، وهم مجموعة من الشباب زعزعوا الأمن، ولكن أليس السؤال الأكبر هو: كم
من أسرة تمارس التطرف الديني واللاديني في بيتها من خلال التربية؟ أين نحن من هؤلاء؟
البعض يلوم الإعلام، وآخرون المدرسة، ولكن أرى اللوم على البيت، والمسؤولية يتحملها الوالدان.
لقد كانت قريش قبلة للعرب جميعاً بسبب وجود الكعبة عندهم، وتوفر الأمن لديهم، وهو الأمن السياسي والاجتماعي،
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |